mardi 23 février 2016

حقائق عن المهندس المعماري اوسكار نيمير الذي استقدمته الجزائر في السبعينات



Niemeyer Oscar

.مهندس برازيلي ....أم جاسوس يهودي من أصول أندلسية ?????

من لا يعرف اوسكار نميير يكفي أن نبدأ بالقول انه المهندس البرازيلي الذي استقدمته الجزائر في السبعينات لتصميم ابرز انجازاتها العمرانية في تلك الفترة و منها .القاعة البيضوية بالعاصمة .....جامعة مولود معمري بتيزي وزو .. المدرسة المتعددة التقنيات بالحراش .....و جامعة باب الزوار ..........التي كثر بشأنها الجدل بسبب رموزها اليهودية .....


Oscar Ribeiro de Almeida de Niemeyer Soaresاسمه الكامل ............
اسم نميير نسبة إلى اسم جدته الألمانية التي تقول المصادر أنها هربت من ألمانيا إلى البرازيل خلال الحرب العالمية - اغلب الظن أنها يهودية بما انه يحمل اسم جدته - أما اسمه الثاني دي المايدا فهو يشير مباشر ة إلى أصوله الأندلسية القديمة – لان المائدة هي مدينة اندلسيه شهيرة – الصورة - و دي المايدة نسبة لهذه المدينة . مما يرجح أكثر يهوديته أو أصوله العبرانية على الأقل خصوصا أن الجمعية اليهودية في البرازيل تتبناه رسميا .
بدأت شهرة اوسكار نمييار سنة 1960 عندما عمل رفقة المهندس اليهودي البرازيلي الياس كوفمان على مشروعه في تخطيط مدينة برازيليا ..كما عمل مع العديد من المهندسين اليهود الآخرين أمثال Roberto Burle Marx , Rosa Grena Kliass , Salomão Tandeta, Mário Bruno Fainbaum , David Reznik.
سافر اوسكار نميير إلى إسرائيل سنة 1964 بعد انقلاب عسكري في بلاده – كان يظهر الشيوعية - أين تحصل على دعوة من ملياردير يهودي صاحب سلسلة فنادق شهيرة .. فعمل هناك مدة 6 أشهر على مشاريع عملاقة في كل من تل أبيب... حيفا و النقب ...و في هذه الأخيرة وحدها كان المشروع يتضمن 40 ناطحة سحاب ب 40 طابقا للواحدة ...لكنه أجهض ا بالنهاية ... و أنجز له برج وحيد في إسرائيل و هو برج اشكول في جامعة حيفا Eshkol Tower .
و قد كتب حاييم يعقوبي من اكاديمية الفن و التصميم بالقدس كتابا بعنوان .. ”بناء معنى المكان ....الهندسة و الحوار الصهيوني ” .“Constructing a Sense of Place: Architecture and the Zionist Discourse”
يفصل فيه الأعمال التصميمية لاوسكار نميير في إسرائيل أين كان لهذا الأخير نظريات جديدة في ما يجب أن تكون عليه العمارة اليهودية .
الغريب أن نميير يختفي من إسرائيل و يظهر فجأة في الجزائر ليمنح تقريبا كل المشاريع الإستراتيجية في بلادنا و يمنح معها الحرية الكاملة في التصميم ليتبين في الأخير انه يستعمل رموزا يهودية في تصميماته و المتمثلة في الرؤوس الستة – التي تذكرنا بنجمة داوود السداسية –في القاعة البيضاوية – الصورة - أو حتى الشمعدان اليهودي في جامعة باب الزوار ..............
بل حتى جامع الجزائر الأعظم و الذي لم ينجز حينها لم يسلم هو الأخر من هذه الرمزية اذ نرى التصميم على شكل كتله مبهمة لا تتميز بأي شيء إلا برؤوسها الستة في إشارة واضحة إلى نجمة داوود... بالإضافة إلى عرضها في خلفية ثنائية اللون فقط زرقاء و بيضاء ....انظر الصور 





سنة 2007 نقلت عنه جريدة . “O Globo”.
..قوله.. ”إن كل المهندسين المعماريين يعملون ليهودا ” . و رغم أن البعض حاول التقليل من أهمية التصريح أو رد ذلك إلى أخطاء في الترجمة ....لكن هل يختلف التصريح فعلا عن الإطار العام لحياة اوسكار نميير ............ و هل انتقم هذا الرجل بطريقته من جزائر بومدين و جزائر القضية الفلسطينية .

بواسطة / Atika Yousfi