mercredi 19 novembre 2014

مقالات جريدة الشروق وتعاطيها مع اضرابات التي تشهدها كليات ومعاهد الهندسة المعمارية في مختلف التراب الوطني

 هذا مقال منقول من مجموعة *من اجل منح الاعتماد لخريجي ماستر هندسة معمارية*

احدهم قام بالتعقيب على المقال الذي ورد في جريدة الشروق بتاريخ 17/11/2014 وهو متداول على شبكات التواصل الاجتماعي
أرجو من إخواني المهندسين قراءة الرد إلى آخر كلمة ، ومن اليوم فصاعدا من يمس بكرامة طالب الهندسة المعمارية أو بكفاءته سنرد بطريقتنا وإن كانت بسيطة المهم أننا لن نسكت على ذلك
_________________________________________________
العنوان : الرد على من لا يُحسن العد.
....................................................
هيئة المهندسين المعماريين الجزائرين تشن حملة أو حرب إعلامية
على طلبة نظام LMD ،موازاةً مع مطالبة كل من خريجي ماستر2 وكذاطلبة
الهندسة المعمارية بأحقيتهم في الإعتماد لممراستة مهنتهم.
وعلى رأسهم رئيس هيأة المهندسين المعماريين الجزائريين (جمال شرفي)
وما صَرَّح به هذا الأخير في جريدة "الشروق" ، فقد كان في تصريحه ذاك معلنا
بدوره الحرب الإعلامية على طلبة النظام الجديد وكل كلامه محسوب عليه
وعلى من يساندوه الرأي ، سآتي إلى وضع النقاط المنزوعة من على الحروف
في ما رَوَجه (جمال شرفي) وما ورد على قلم الصحفي (سعيد باتول):
_______________
1. عنوان المقال كالآتي :
--------------------------
(مدارس عليا لتكوين المهندسين وتحسين نوعية السكنات)
هنا بالذات في العنوان الذي يثبت كل الثبوت أن السكنات التي تُبنى في
الجزائر هي سكنات رديئة لا هي متماشية ومواكبة لمتطلبات العصر ولا
محافظة على الأصالة الجزائر في العمران ولا تمد بصلة الى العمارة الإسلامية
إذًا فالجملة (تحسين نوعية السكنات) هي جملة منصفة حق الإنصاف
وهي كاشفة تماما الرداءة التي يخلقها المهندس المعماري الجزائري
في مجال الهندسة والعمران وكل هذا تحت تسيير المختصيين ونذكر
من بينهم المدعوة بــ(هيأة المهندسين المعماريين الجزائريين) فبالله عليكم
أين ضمائركم؟ ماذا فعلتم لتشرفون الجزائر من حيث التكوين الحضاري
للمجمتعات؟ أين هي الحضارة الجزائري في ظل كل الحضارات التي
يشهدها العالم حاليا من تطور في المجال الهندسي ويبقى المهندس
الجزائري هو أسفل السافلين في بناء (الخردة) وآخر الفضائح تم كشفها
من زلزال بومرداس ، إخواني المهندسين الجزائريين لن أنصفكم في القول
ها هنا فالقضية قضية إما أن تكون قادر و مسؤول فتفضل أخي وأرنا إبداعك
أو لتسمح لنا وتزوال مجالا آخر قد تبدع فيه ، فالهندسة ليست تجارب
على أرواح الناس .
فمنذ سنة 1962م لإسترجاع الدولة الجزائرية السيادة الوطنية لمَ نرَ نحن لا
الأجيال السابقة ولا الأجيال المعاصرة هندسة جزائرية تُذكر فأشكر صاحب
نشر المقال لأجل هذه الجملة (تحسين نوعية السكنات) فقد ضقنا ذرعا
ب(الخردة).
2. وهذا أيضا مقتبس من الجريدة :
---------------------------------------
(وتنظر اللجنة في إمكانية إعادة النظر في المعايير وشروط الانضمام إلى المعاهد والمدارس العليا المرتبطة بتخصصات الهندسة المدنية، واستحداث تخصص مهندس معماري بدل ماستر 2، في ظل الجدل الذي أحدثه نظام ال أم دي وعلاقته بالتخصصات التقنية. )
إنها الطامة الكبرى في دولة ذات سيادة وطنية حيث أصبح اللعب بمستقبل
المواطنين الطلبة كأنه مُودة يتداولها المسيرون بين الفينة والأخرى حسب
نزواتهم ، ألم يكن من قبل (تخصص مهندس معماري) وتم إدخال نظام lmd
إجباريا لا إختياريا ؟ فكيف يلعبون بالعقول ويقولون"استحداث" تخصص مهندس
معماري بدل ماستر2!! بالله عليكم ماهذه "التشكتشوكة " التي تتفننون في
خلطها؟ لا أنتم خططتم جيدا ولا أنتم تريدون حصدا وافرا ...ربي ليكم!!
ثم ماهذا المصطلح (الجدل الذي أحدثه نظام ال أم دي وعلاقته بالتخصصات
التقنية. ) !!! تقني؟ !؟!
3. وبالنظر الى الاقتباس الآتي :
----------------------------------
(وتيقنت الوزارة أن تراجع المستوى ونقص الكفاءات والخبراء في مجال الهندسة المعمارية، عطل انطلاق مختلف المشاريع، وأدى تراجع نوعية الإنجاز، بسبب تدني التكوين ما دفعها لتتخذ قرارات استعجالية تتعلق بالاستعانة بخبرات مكونين ميدانيين لتقديم دروس في مختلف المواد التي لها علاقة بالتخصص، ورفع الحجم الساعي للتربصات الميدانية. )
الكلام هذا كله موجه الى طلبة النظام الجديد في حين أن الإنسان العبقري
بل وحتى أغبى إنسان في العالم يدرك أن النظام الجديد ما زال لم يظهر على
الميدان بعد وبالتالي من هذا القول الذي يعود على قائله مسنودا بدوره الى
النظام الكلاسيكي فخريجو هذا النظام هم الذين يبنون العمارة الرديئة في
الجزائر ولا غيرهم من الخرجين وهذا هو المنطق ولا منطق بعده ، لكن غير
المنطقي في ما قيل في آخر الكلام (رفع الحجم الساعي للتربصات الميدانية)
يعني هذا الكلام أن هيئة المهندسين المعماريين تريد من أن خريج النظام
الجديد أن يبقى أطول مدة للعمل لديها دون مقابل ولتبين أنهم خريجي دون
كفاءة في حين أن العكس صحيح والعمارة تشهد والحمدلله له كل الإنصاف
والحق. فيا أيها المهندس الجزائري المعتمد حاليا أوجه لك كلامي إرتقي
بمشاريعك وحسن كفاءتك رحمك الله فالحضارة لا تُبنى على (الخردة)
4.بالنظر كذلك الى الاقتباس الآتي المحسوب على "جمال شرفي":
--------------------------------------------------------------------------
(وفي السياق، انتقد رئيس الهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين جمال شرفي في تصريح لـ"الشروق" سياسة التمييع التي انتهجتها وزارة التعليم العالي قبل سنوات ما أدى إلى تكوين مهندسين من دون كفاءة، وهو الأمر الذي انعكس بالسلب على نوعية المشاريع السكنية ومختلف المرافق، خصوصا أن الجزائر تحصي 28 كلية في ذات المجال، مسببا تراجع مستوى المهندسين، كونه فتح المجال للآلاف بالانضمام لهذه الكليات، رغم أن التخصص يتطلب أشخاصا بعينهم باعتباره فنا وعلما قائما بذاته.)
كيف يحق له إنتقاد المهندسين وأغلبهم طلبة غير متخرجين في الميدان
ثم ماهذا الكذب والبهتان الذي يقوله ؟ (الأمر الذي انعكس بالسلب على
نوعية المشاريع السكنية ومختلف المرافق)؟ بالله عليك لقد تخرجت أول دفعة
للهندسة المعمارية نظام ل م د سنة 2012 فكيف لهم أن يبنوا بناءا يعود
بالسلب على نوعية المشاريع؟ ماهذا الكذب والتناقض؟
هل بات فشلكم الذريع في بناء حضارة للجزائر تصبونه على أناس لم يمارسوا
المهنة؟ وأنتم من بينتم (الخردة) منذ عام 1962 الى يومنا هذا من 2014
(جايين تمسحوا الموس فينا؟) أحشموا شوي راكم كبار.
إلى هنا أكتفي بهذا القدر من التعقيب على المقال ، ويا حبذا إن أعجبكم
الموضوع أن تشاركوه جميع المجموعات أو تطبعوه وتعلقوه على أبواب الأقسام
الدراسية هكذا لن نسكت على الحملة التي تطالنا فلسنا عقول تباع وتشترى
وتقاد كيف يحلو لكم نحن هنا مهندسون جزائريون ولنا الشرف في بناء الجزائر
إن عجزتم أنتم عن بنائها فتنحوا ليس أمرا ولا رجاءا وإنما رفقة بالتاريخ الذي
يشهد على فشلكم في الهندسة المعمارية طيلة فترة الاستقلال.
بقلم : المهندس المعماري عبد الجليل